محمد حياة الأنصاري
97
معجم الرجال والحديث
صالح بن موسى صالح بن موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله الطلحي الكوفي ( 1 ) قال ابن معين : ليس حديثه بشئ ، وقال البخاري : منكر الحديث وقال الجوزجاني : ضعيف ، وقال ابن عدي : ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب انما يخطئ ويشتبه عليه ، وقال العقيلي : لا يتابع - عليه شئ من حديثه ، وقال الترمذي : تكلم فيه بعض أهل العلم . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث جدا كثير المناكير عن الثقات ، وقال النسائي : لا يكتب حديثه ضعيف متروك الحديث . حدث عن أبيه وعمه معاوية بن إسحاق والصلت بن دينار أبي شعيب الجنون وعبد العزيز بن رفيع والأعمش وشريك . وعنه زيد بن الحباب وأبو توبة الربيع بن نافع وسعيد بن منصور وداود بن عمرو الضبي وقتيبة وسويد بن سعيد وجماعة . ومن غرائب ما رواه أبو الحسن الدارقطني وأبو عبد الله الحاكم وأبو بكر البيهقي وغيرهم : وقال الحاكم : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنبأ محمد بن عيسى بن السكن الواسطي ، ثنا داود ابن عمرو الضبي ، ثنا صالح بن موسى الطلحي ، عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " . وأخرجه البيهقي وقال : أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأ أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ، ثنا عبد الكريم بن الهيثم ، أنبأ العباس بن الهيثم ، ثنا صالح بن موسى الطلحي ، عن عبد العزيز ابن رفيع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني قد خلفت فيكم ما لن تضلوا بعدهما ما أخذتم بهما أو عملتم بهما ، كتاب الله وسنتي ولن تفترقا حتى يردا علي الحوض " ( 2 ) هذا حديث ضعيف بهذا الإسناد لأن فيه صالح بن موسى الطلحي وحاله معروف ولم يوثقه أحد ولم يتابعه عليه أحد عن عبد العزيز بن رافع . وبالجملة هذا حديث ضعيف لان مداره في جميع الأسانيد على صالح بن موسى وهو منكر الحديث . ومع ذلك صححه ناصر الدين الألباني هذا خطأ فاحش منه . مترجم في " تهذيب التهذيب " ( 4 / 404 ) برقم / 690 - وكتاب " الضعفاء والمتروكين " لابن الجوزي ( / ) برقم / و " ميزان الاعتدال " ( 2 / 627 ) - و " التاريخ الكبير " ( 4 / 291 ) و " سير أعلام النبلاء " ( 8 / 180 ) برقم / 25 . ( 2 ) والحديث أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 1 / 93 ) وأبو بكر البيهقي في " السنن الكبرى " ( 10 / 114 ) والدار قطني في " السنن " ( 4 / 208 ) - في الأقضية .